الحاج سعيد أبو معاش

195

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

وجهه بين أجنحة الأقاليم ، كالقمر المضيء بين الكواكب الدريّة . إلّا وان لخروجه علامات عشرة ، أوّلها : طلوع الكوكب ذي الذنب ، ويقارب من الحادي ، ويقع فيه هرج ومرج وشغب ، وتلك علامات الخصب ، ومن العلامة إلى العلامة عجب ، فإذا انقضت العلامات العشرة إذ ذاك يظهر منّا القمر الأزهر ، وتمّت كلمة الإخلاص للّه على التوحيد فقام إليه رجل يقال له عامر بن كثير فقال : يا أمير المؤمنين لقد أخبرتنا عن أئمة الكفر وخلفاء الباطل فأخبرنا عن أئمة الحق والسنة الصدق بعدك . قال : نعم : إنه لعهد عهده إلي رسول اللّه صلى الله عليه وآله ان هذا الأمر يملكه اثنا عشر اماماً تسعة من صلب الحسين ، ولقد قال النبيّ صلى الله عليه وآله : لما عرج بي إلى السماء نظرت إلى ساق العرش فإذا مكتوب عليه « لا إله إلا اللّه محمّد رسول اللّه أيّدته بعليّ ونصرته بعليّ » . ورأيت أثنى عشر نوراً فقلت يا ربّ أنوار من هذه ؟ فنوديت : يا محمّد هذه أنوار الأئمة من ذرّيتك ، قلت : يا رسول اللّه أفلا تسمّيهم لي ؟ قال : نعم ، أنت الإمام والخليفة بعدي ، تقضي ديني وتنجز عداتي ، وبعدك ابناك الحسن والحسين وبعد الحسين ابنه علي زين العابدين ، وبعد عليّ ابنه محمّد يدعى بالباقر ، وبعد محمّد ابنه جعفر يدعى بالصادق ، وبعد جعفر ابنه موسى يدعى بالكاظم ، وبعد موسى ابنه عليّ يدعى بالرضا ، وبعد عليّ ابنه محمّد يدعى بالزكيّ ، وبعد محمّد ابنه علي يدعى بالنقي ، وبعده ابنه الحسن يدعى بالأمين ، والقائم من ولد الحسين سميي وأشبه الناس بي يملاها قسطاً وعدلًا كما ملئت